الخميس، 11 يوليو 2013

البقع السوداء في فم القط وانفه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يستغرب الكثير من مربي القطط ظهور بقع او نقط سوداء في فم قططهم او على انوفهم مع انهم يهتمون باسنان قططهم من ناحية التنظيف واطعام القطط الطعام المناسب والفحص الدوري لدي العيادة.

في هذا الموضوع سأتكلم ان شاء الله عن هذه البقع السوداء في فم القطط و عن بعض الاسباب المحتملة لظهورها.






البقع السوداء

البقع السوداء التي تظهر في فم القطط وعلى انوفهم ليست بالامر الهام كما يعتقد الكثير
.....انها وبكل بساطة ظاهرة طبيعية جدا تظهر لدى بعض القطط
مثلما يظهر النمش على وجوه بعض الناس.
تبدأ البقع السوداء عادة في الظهور في فم القطط بشكل غير واضح وتكون صغيرة جدا وغير ملاحظة ثم تبدأ تدريجيا بالتوسع والزيادة والانتشار في فم القط و لثته حتى انها في احيان كثيرة تصل الى انفه كما في الصورة اعلاه.



تظهر البقع السوداء غالبا على القطط الحمراء(كما نسميها هنا المشمشي) و القطط ذات الفراء الذي يوجد به اصلالون بقع سوداء وليس بالضرورة ان تذهر على كل قط مشمشي او ذو فراء يحتوي بقع سوداء, تظهر البقع على القطط غالبا بعد السنه الاولى من العمر وقليلا ماتظهر قبل ذالك,القطط اصحاب البقع السوداء في فمهم غالبا ما يكون احد والديهم له بقع سوداء في فمه ومن الممكن ان ينتج القط قططا ستظر في افواهها بقع سوداء عندما تكبر.
البقع السوداء في فم القطط ولا تستوجب قلقنا
على صحة فم القط لان هذا كما قلنا طبيعي وشائع جدا. ولكن يجب ان نقلق بشدة اذا تصاحبت هذه الظاهرة باحمرار والتهاب اللثة او تساقط الاسنان في بعض الحالات المتقدمة.


في كل الاحوال من المهم جدا ان نولي اهتماما كبيرا لصحة فم القط واسنانه وان نعوده على تفريش اسنانه منذ صغره على الاقل مرتين اسبوعيا ...لان تعويد القط على ذلك حين يكبر يصبح اصعب
ويحتاج لفترات اطول.

الاثنين، 8 يوليو 2013

أسباب القىء عند القطط

أسباب القىء عند القطط



التغيير المفاجئ في الحمية

كرات الشعر الناتجه عن لعق القط لجسمه

إبتلاع المواد الغريبه (قمامة، نباتات، الخ)

الأكل أيضا بسرعة

تعصّب أو حساسية إلى الأغذية المعيّنة
المشاكل الناتجه عن التخدير و تتضمّن ردود الأفعال المعيّنة إلى بعض منتجات او اصناف ماده التخدير
overdosages العرضي

إبتلاع السموم:
كإثيلين glycol،المتوفر بمبيدات ألاعشاب، مخصّبات، معادن ثقيلة كلّ تؤدّي إلى تقيّأ بشكل محدّد.

الاضطرابات الأيضية:
مثال ذلك
داء السكّري
صغيرة أو أكثر من اللازم جدا بعض الهورمونات، عناصر أثر، الخ.
المرض الكلوي
المرض الكبدي
التسمّم
الاحمّاض الامنيه الزائده
ضربة حرارة الشمس
اضطرابات المعدة:
إعاقة (جسم غريب أو مرض أو جرح)

الطفيليات وينتج عنها

الاضطرابات المعوية المتنوّعة
القرح، زوائد لحمية
اضطرابات المعوي الدقيق:
إلتهاب الأمعاء
الإعاقة داخل التجويف
مرض الأمعاء التحريضي
المرض الفطري
الشلل اللفائفي
اضطرابات الامعاء الغليضة:
إلتهاب القولون
الإمساك
مرض تهيّج الأمعاء

الاضطرابات البطنية: وينتج عنها
إلتهاب البنكرياس
gastrinoma للبنكرياس
مرض الكبد التحريضي
إعاقة قناة صفراء

هذه معظم الاسباب والتى قد يكتشفها الطبيب البيطري بحاله ان التشخيص تم بصوره علميه
وشكرا

السبت، 6 يوليو 2013

التسمم وأسعافاته الاولية فى القطط

التسمم Poisoning



المادة السامة :

هي التي اذا دخلت الجسم بكمية معينة يمكن ان تؤدي الى حدوث ضرر مؤقت او دائم او وفاة .

و تدخل السموم الى الجسم بعدة طرق ، من اهمها :

1. عن طريق الفم بواسطة الاكل او الشرب ، مثل : المنظفات و المطهرات او المواد الكيميائية ، بالاضافة الى بعض الادوية و الاغذية الفاسدة .

2. الامتصاص عن طريق الجلد ، كامتصاص رذاذ المبيدات الحشرية السامة عبر الجلد .
3. عن طريق الحقن ، او اللدغ ، او العض ، مثل سم الثعبان و العقرب .

و اكثر المسببات للتسمم المواد الكيميائية المستخدمة بالمنازل ، مثل :

• المنظفات الكيميائية السائلة بأنواعها .
• سوء استخدام بعض الانواع من الادوية.
• المواد البترولية ، كالكيروسين و البنزين و مواد الدهانات .
• الاغذية الفاسدة ، و المبيدات الحشرية .

كيفية عمل السموم :
عند دخول السموم الجسم فإنها تعمل بطرق مختلفة ، منها :

1. السموم التي تصل عن طريق الفم تؤثر مباشرة على اماكن دخول الطعام ، مما يؤدي الى حدوث الألم و القيء مع الاسهال ، وقد تحترق او تلتهب أنسجة الفم و المريء و المعدة .
2. السموم التي تصل الى الدورة الدموية تؤثر على الجهاز العصبي المركزي و الجهاز الدوري و غيرهما من المناطق الحيوية .
3. تعمل بعض السموم على إزاحة الأكسجين من خضاب الدم ( الهيموجلوبين ) و تحل محله ، فتحرم الانسجة من التنفس و تسبب الاختناق .

الاعراض و العلامات العامة للسموم :



الاسعافات العامة للسموم :

توقف عن الطعام تماما (لا تضع أمامه اى شىء للأكل ألان )

و قم باعطاءه زبادى بالعسل و يعطى بالسرنجة فى الفم بدون سن 3 وجبات فى البوم

e.mox clav 156 شرب 3 سم مرتين فى اليوم لمده 5 ايام
(مضاد حيوى معوى)

اذا أمكن حقنة كورتيجين ب 6 للاطفال حقنة فى اليوم
أو برمبران نقط للاطفال .. قبل الاكل بربع ساعة (لوقف الترجيع)

الاسراع به لاقرب بيطري وحقنة حقنة اتروبين او كافيين حسب نوع التسمم

الهدف من الإسعافات هو الإبقاء على سلامة التنفس و دوران الدم ، و نقل القط المصاب الى أقرب مستشفى لتلقي العلاج اللازم .

Milk fever


Milk fever (Milk fever, post-parturient hypocalcemia, or parturient paresis)

Milk  fever, post-parturient hypocalcemia, or parturient paresis is a  disease, usually of dairy cows, characterized by reduced blood calcium  levels.

It is most common in the first few days of lactation, when demand for calcium for milk production exceeds the bod...y's ability to mobilize calcium reserves.

"Fever"  is a misnomer, as body temperature during the disease is usually below  normal. Low blood calcium levels interfere with muscle function  throughout the body, causing general weakness, loss of appetite, and  eventually heart failure.

Hypocalcemia is more common in older  animals (who have reduced ability to mobilize calcium from bone) and in  certain breeds (such as Jersey cattle).

Hypocalcemia, like milk fever, occurs occasionally at any time during the lactation or pregnancy and in many mammalian species.


*Clinical symptoms:-
........................
In  mild cases, the animal seems quite normal, but has difficulties  standing. If the cow succeeds in rising, she staggers, and will very  soon fall. The cow's appetite can be maintained at that stage. Body  temperatures are from 37 to 38.5°C (normal range 38-38.5°C).

This stage, referred to as "first degree", corresponds to calcemiae of 55 to 75 mg/l.

In  typical cases, the cow's head is in a so-called self-auscultation  position. Mydriasis is often present. The heart can be slow or  arrhythmic. The body temperature is 35 to 37°C. In that stage, referred  to as "second degree", calcium levels in the blood are of 30 to 65 mg/l.

In  advanced cases, the cow is lying on its side, seeming dead. The body  temperature can go as low as 32°C. This is the 3rd degree, with calcemia  as low as 20 mg/l.


*Treatment:-
................
Treatment  generally involves calcium injection by intravenous, intramuscular or  subcutaneous routes. Before calcium injection was employed treatment  comprised inflation of the udder using a pneumatic pump. Inflation of  the udder worked because the increased pressure created in the udder  pushed the calcium in the udder back into the bloodstream of the cow

Intravenous  calcium, though indicated in many cases, is potentially fatal through  "heart blockade", or transient high calcium levels stopping the heart,  so should be administered with care.

n unclear cases of downer  cows, intravenous calcium injection can lead to diagnosis. The typical  reaction will be a generalized tremor of the skeletal muscles, and  sometimes cardiac arrhythmia. Defecation, urination and eructation are  frequent during the treatment, due to pharmacological effect of calcium  on the smooth muscles. In stage I and II, The cow can stand up  approximately 10 minutes after the end of the intravenous injection. But  in stage III, it may take two or three hours. If the cow is in stage  III and lying on its side, it is important to put the cow in a sternal  position or else risk aspiration.

The prognosis is generally  good, even in advanced cases. However, some cows can relapse the  following day, and even a third time the day after.


*Prevention:-
................
Proper  dietary management will prevent most cases of milk fever. This  generally involves close attention to mineral and fiber levels in the  pre-calving diet as well as improving cow comfort to eliminate other  problems that may interfere with appetite and so trigger hypocalcemia.

Oral administration of a dose of a calcium salt in a gel have been advised by some veterinarians.

Eczema

Eczema (from Greek: ἔκζεμα ēkzema, "to boil over") often referred to as atopic dermatitis[1] is a form of chronic inflammation of the skin.[2]
The term eczema is broadly applied to a range of persistent skin conditions. These include dryness and recurring skin rashes that are characterized by one or more of these symptoms: redness, skin edema (swelling), itching and dryness, crusting, flaking, blistering, cracking, oozing, or bleeding. Areas of temporary skin discoloration may appear and are sometimes due to healed injuries. Scratching open a healing lesion may result in scarring and may enlarge the rash.
The word eczema comes from Greek, meaning "to boil over". Dermatitis comes from the Greek word for skin – and both terms refer to the same skin condition. In some languages, dermatitis and eczema are synonymous, while in other languages dermatitis implies an acute condition and "eczema" a chronic one.[3] The two conditions are often classified together.

مرض جدرى الحمام

بسم الله الرحمن الرحيم

مرض جدرى الحمام

الفيروس في الطبيعة شديد المقاومة و خصوصا إن وجد في وسط بروتيني و في الأمكنة المصابة يحتفظ بقدرة العدوى شهور طويلة . . و يتحمل الحرارة60 درجة لمدة 80 دقيقة . و الصودا الكاوية 1% تقتل الفيروس في 5 دقائق و الفورمالين 3% يقتله في 20 دقيقة . و الفينيك في 30 دقيقة

أنواع المرض

ويوجد منه ثلاثة أنواع هى : الجلدى والدفتيرى والمختلط أى الجلدى والدفتيرى معا

طرق العدوى
العدوى الطبيعية تحدث عن طريق حمام مصاب ... و باب دخول الفيروس للحمام المعرض هو أي جروح أو تشققات موجودة على الأجزاء الغير مغطاة بالريش أو الأغشية المخاطية الموجودة في منطقة الرأس و على ذلك فالجروح الناتجة عن التشاجر أو النقر تساعد على العدوى كما أن الطفيليات الخارجية الماصة للدم تلعب دورا كبيرا في نقل الفيروس .. و كذلك فإن نقص فيتامين أ عامل مساعد للدخول فيروس المرض خلال الأغشية المتهتكة نتيجة للنقص .
4- فترة الحضانة بين 4-8 أيام و فترة المرض تستمر من 3 إلى 4 أسابيع حسب ضراوة المرض و الأعراض تظهر على 30-70% من القطيع المصاب .
5- النفوق منخفض من 2-10% و لكن أكثر النافق يأتي من النوع الدفتيري حينما يصيب المسالك الهوائية أو من النوع الجاف حينما ينتشر في الجسم أو حينما يصيب الطائر بالعمى .
6- الحمام النافق من المرض تحمل المناعة طوال عمرها و الحمام الكبير في السن يحمل مناعة و مقاوم من المرض و نادرا ما يمرض .
أما الحمام الذي يقل عمره عن 6 أشهر يكون أكثر تعرضا للمرض و نادرا ما يمرض الطائر قبل عمر 4 إلى ستة أسابيع .

8- عند إصابة الطائر بالفيروس الجدري الضاري فإنه يتكاثر موضوعيا أي في مكان دخول الفيروس من خلال الجلد المجروح أو المخدوج ,.. و يحدث بعد هذا التكاثر ظهور بثرات الجدري في مكان الفيروس وحيث أن الفيروس لا يستطيع النفاذ من خلال الجلد السليم فإنه ينتقل من مكان الإصابة الموضعية إلى مجرى الدم ليتكاثر تكاثر عام في جسم الطائر محدثا أنيميا و بذلك يمكن للفيروس أن يعود مرة أخرى إلى أماكن الإصابة بالجلد و بعدها تظهر الإصابة في أجزاء متفرقة من جلد الطائر المعرضة للعدوى نتيجة لتكاثر الفيروس للمرة الثانية من مكان جديد ... كما أن القشور المتساقطة من البثرات تعتبر مصادر للعدوى حيث يستطيع الفيروس البقاء بها لمدة طويلة و إذا تقدمت الإصابة بعد ذلك فإنه يحدث حالة أنيميا للمرة الثانية . حيث تكون في هذه المرة شاملة للجسم كله سواء للأجهزة المعرضة للعدوى أو غيرها . و تنتهي الحالة غالبا بالنفوق .
9- لقاحات الجدري تحضر بإكثار الفيروس على الغشاء الالنتوزي للبيض و هو لقاح غير مستضعف أي انه قادر على إحداث عدوى إن لم يستعمل جيدا كما انه مجهد للطيور المحصنة . و عند التحصين بلقاحات الجدري سواء بوخز الجناح أو بمسح جذور الريش .. فإن فيروس اللقاح يتكاثر تكاثرا موضعيا في مكان الوخز مكونا بثرة من بثرات الجدري و يحدث بعد ذلك فيريميا أولية و لكن بعد هذه الفيريميا لا يظهر بثرات في مناطق أخرى من الجسم لآن فيروس اللقاح من الضعف بحيث لا يحدث بثرات عامة مثل الفيروس الضاري و لكن الذي يحدث بعد هذه الفيريميا هو تكوين أجسام مناعية تقي الطائر من المرض . بقية حياته .
10- تعتبر العدوى بالفيروس الضاري أو التحصين بلقاح الجدري من أكثر العوامل إجهادا للطائر نتيجة أن الفيريميا التي تحدث بعد العدوى أو التحصين و يكون الطائر معرضا للعدوى بأمراض كثيرة وأهمها الميرك و الكوكسيديا و الأمراض التنفسية المختلفة .
11- القشور الناتجة من الطيور المصابة أو المحصنة تحمل الفيروس الحي و يمكن أن تبقى شهور طويلة قادرة على العدوى ... و تعتبر اخطر الوسائل لإحداث العدوى .

الأعراض الظاهرية

فى النوع الجلدى يلاحظ ظهور بثور بنية اللون على الجلد الخالى من الريش حول العين وحول المنقار وفى الأرجل وحول فتحة المجمع وفى حالة الإصابة الشديدة ونتيجة لتجمع هذه البثور حول المنقار يمتنع الطائر عن الأكل وأيضا نتيجة لتجمع هذه البثور حول العين يغلق العين وقد يصاب الطائر بالعمى ويفقد الطائر وزنه نتيجة لعدم قدرته على الوصول إلى الغذاء
أما فى النوع الدفتيرى فيلاحظ تكون طبقة لونها أصفر فاتح على الأغشية المخاطية للفم والبلعوم مما يؤدى إلى صعوبة البلع والإختناق
أما فى النوع المختلط فيلاحظ ظهور جميع الأعراض حيث الإصابة تكون مزدوجة من النوع الجلدى والدفتيرى معا فبالتالى تكون الإصابة شديدة جدا

الوقاية

يجب مكافحة البعوض لأنه ينقل المرض إلى الطيور السليمة وأيضا يجب تحصين الحمام بلقاح جدرى الحمام على عمر 6 شهور

العلاج

العلاج يكون بإزالة البثور الموجودة على الجلد ويدهن مكانها بمحلول يود وجلسرين بنسبة 1 إلى 4
وفى حالة وجود عدوى بكتيرية ثانوية تحقن الطيور بمضاد حيوى مثل 0.5 سم سبكتينومايسين تحت جلد الرقبة أو عضلة الصدر ويكرر الحقن 3 مرات لمدة 3 أيام
وأيضا يجب إعطاء فيتامين أ حيث أنه يقاوم المرض
وأيضا يجب إضافة برمنجنات البوتاسيوم لماء الشرب بمعدل 1 : 10.000 كمطهر
ويلاحظ أن الطيور الناجية من الإصابة تأخذ مناعة ضد المرض طوال حياتها

وأتمنى التوفيق للجميع